عربي
Tuesday 20th of February 2018
code: 90876

الإمام الحسين عليه‌السلام والسلفية

الإمام الحسين عليه‌السلام والسلفية

معلوم جدا عداء السلفية لرسول الله محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله ، و يعرف الکل كيف كان يمنع محمد بن عبد الوهاب من الصلاة على الرسول الأعظم صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وربما يعاقب مَنْ يرفع صوته بها.
ومعلوم ايضا عدائهم للإمام علي بن أبي طالب عليه‌السلام ، وهو ميزان الأعمال ، وميزان ما بين الإيمان والكفر بالعقيدة.
والکل يعرف عدائهم ومحاربتهم لأهل البيت عليهم‌السلام عامّة باعتبارهم ذرّية الحبيب المصطفى صلى‌الله‌عليه‌وآله وعترته التي اختارها الله ، وأوصى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله الأُمّة بها ، وكانت مودّتهم أجر الرسالة الخاتمة.
اما موقفهم من الفرع كريم من الأصل العظيم ، الامام الحسين بن علي عليهما‌السلام ومحنته الكبرى في هذه الأُمّة ، ودماؤه الزكية وأبناؤه وإخوته وأصحابه من الشهداء الذين كُتب الإسلام بدمائهم على صفحات الوجود.
فما هو موقف السلفية والوهابيّة من هذا الإمام العظيم ، وشهادته المفجعة على بطاح كربلاء؟
المولى أبو عبد الله الحسين عليه‌السلام الذي قال الله عنه الكثير من آيات القرآن المجيد ، وقال عنه جدّه الرسول الأعظم صلى‌الله‌عليه‌وآله الكثير الكثير من الأحاديث التي تجعل من الإمام عليه‌السلام : «مصباح هدى وسفينة نجاة» (1)
و (سيّد شباب أهل الجنّة) (2)
و (ريحانة الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله وقرّة عين البتول) (3)
و (الإمام إن قام وإن قعد).
وقد تقدّم في القسم الأوّل ـ المناقب والأخلاق الحسينيّة ـ بعض الإشارات التي لاحت لنا من نوره الوضّاء ، واستطعنا أن نستفيد منها لا سيما ما يتعلّق بالأخلاق والقيم الإنسانيّة الإسلاميّة التي مثّلها الإمام عليه‌السلام بشخصه الكريم في حياة المسلمين على أرض الواقع.
وأهل الإنصاف من كلِّ نِحلة ودين ودنيا عندما يقرؤون عن الحسين بن علي عليه‌السلام ، وما جرى عليه من مصائب وأهوال حتّى قُتل شهيداً مظلوماً سعيداً ، راضياً مرضيّاً عند الله ورسوله ، يتأثّرون بتضحياته الجسام ويتّخذونه قدوة وأسوة.
فكم من مسيحي تأثّر بالإمام الحسين عليه‌السلام وكتب عنه الدراسات والمؤلّفات ، كأنطون بارا وسليمان الكتاني ، وغيرهما من علماء النصارى حتّى قال قائلهم : لو أنّ لنا شخصاً كالإمام الحسين عليه‌السلام لصنعنا له تمثالاً من ذهب نضعه في مدخل كلّ قرية.
وقال آخر : بل لوضعناه في كلّ بيت ولدعونا الناس إلى المسيحيّة باسم الحسين عليه‌السلام المظلوم (4).
وكم من الثوار استفاد من سيرة وسنّة الإمام عليه‌السلام في تحرير بلدانهم ، ألم يقل المهاتما غاندي محرّر الهند من الاستعمار البريطاني : (تعلّمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر)؟!
وأمّا علماء الإسلام من مختلف المذاهب فإنّ حصر الكتب التي كتبوها عن الإمام السبط الشهيد متعذّر وليس بالمقدور ؛ ذلك لأنّ ما لم يطبع أكثر من المطبوع ، والمجهول منها أكثر من المعلوم ، ورغم كلّ ذلك فإنّ المكتبات تضجّ بالكتب عن سيد الشهداء وأبي الأحرار الحسين بن علي عليه‌السلام.
رغم ذلك كلّه ورغم كلّ الآيات التي شملت الإمام عليه‌السلام ، والأحاديث التي رويت في الإمام الشهيد ، وأقوال العلماء من كلّ الأديان والأمم وبكلّ لسان ، رغم ذلك كلّه فعند السلفية : أنّه قُتل بسيف جدّه!
نعم ، إنّها فتوى قاضي القضاة لعشرات السنوات ، إنّه شريح القاضي هو الذي أطلق تلك الفتوى ليُرضي سيّده يزيد (لعنة الله عليه) ، ويُغضب الربّ الجليل وسيّد الخلق صلى‌الله‌عليه‌وآله حين قال : إنّ الحسين قُتل بسيف جدّه.
وكذلك ذهب القاضي أبو بكر ابن العربي المالكي في كتابه (العواصم من القواصم) إلى أنّ الإمام الحسين عليه‌السلام قُتل بسيف جدّه وشريعته (5). وكم طبع هذا الكتاب ووزّع في الأسواق بالمجان وبلا أثمان ؛ لما فيه من التعصّب المقيت
والتهجّم على أهل البيت عليهم‌السلام وأتباعهم بلا ذنب ولا سبب.
وذلك ـ على ما يدّعي ـ لأنّ الإمام الحسين عليه‌السلام خرج على الخليفة الحاكم ، وهو لا يستحق الخلافة ، وليس للإمامة أهلاً ـ والعياذ بالله ـ ، فثار على يزيد وسلطانه فقتله ؛ لأنّه أراد الفتنة بالأُمّة ، وهذا حكمه القتل والتنكيل. فبالحكم الشرعي الذي ينصّ على وجوب قتل الخارج على الخليفة قُتل الإمام السبط الشهيد عليه‌السلام ، ويزيد لم يفعل إلاّ واجبه بقتل الإمام الحسين عليه‌السلام وأصحابه!
ولن نطيل الكلام في هذا المقام ، بل سأنقل لك أيّها القارئ الكريم فقرات وكلمات من شيخ الإسلام السلفي ابن تيمية ، رأس الجماعة وعالمهم ، وآراءه في النهضة الحسينيّة المباركة ، ورموز أعدائها يزيد وجيشه ؛ لتعلم مدى تعلّق هؤلاء الناس بالدين الإسلامي الحنيف ورموزه المقدّسة.
فما عساه يقول ابن تيمية في النهضة وقائدها العظيم سيد شباب أهل الجنة عليه‌السلام؟
بادئ ذي بدء نتذكّر كلمات الإمام الحسين عليه‌السلام التي يعرب فيها عن فلسفته في المسألة وأسبابها ودوافعها وما الذي يريده منها.
قال المولى أبو عبد الله الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) في البيان الأوّل للنهضة أمام والي المدينة ووزيره مروان بن الحكم ، حين أمر الوليد أن يضرب عنق الإمام إن لم يبايع :
«أيّها الأمير ، إنّا أهلُ بيت النبوّة ، ومعدنُ الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومحلُّ الرّحمة ، بنا فتح الله وبنا يختمُ ، ويزيدُ رجلٌ فاسقٌ ، شاربُ الخمور ، وقاتلُ النّفس المحرّمة ، معلن بالفسق ، ومثلي لا يُبايع مثله ، ولكن نُصبح وتُصبحون ، وننظرُ وتنظرون أيُّنا أحقُّ بالخلافة والبيعة» (6).
هذا هو البيان النهضوي الأوّل وفيه : رفض البيعة لمثل يزيد الفاسق الفاجر.
والإمام السبط الشهيد عندما أراد الخروج من المدينة قاصداً مكة المكرّمة في أيّام الحجّ ، كتب وصيته لأخيه محمد بن الحنفية ، ويا لها من وصية نورانيّة رائعة يقول فيها عليه‌السلام : «وإنّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ، ولا مُفسداً ولا ظالماً ، وإنّما خرجتُ لطلب الإصلاح في أُمّة جدّي ، أُريدُ أن آمر بالمعروف ، وأنهى عن المنكر ، وأسير بسيرة جدّي وأبي عليّ بن أبي طالب ، فمَنْ قبلني بقبول الحقِّ فالله أولى بالحقّ ، ومَنْ ردَّ عليّ هذا أصبر حتّى يقضي الله بيني وبين القوم بالحقّ وهو خير الحاكمين» (7).
فالإمام الحسين عليه‌السلام خرج على يزيد ليس لأنّه حاكم الدولة الإسلاميّة ، لا بل لأنّه فاسق فاجر ، ولا يمكن أن يكون مثلُه حاكماً للمسلمين ؛ لأنّه بعيد كلّ البعد عن الإسلام وعن أخلاقيّاته وعقائده السمحة.
ولم يخرج نزهة بسبب الترف والرفاهيّة ، ولا طمعاً في الحكم والرئاسة ، بل كان الهدف سامياً ، والغاية نبيلة ، والمطلوب عمل دؤوب ودماء زاكيات تسيل ، وأجساد طاهرة تُقطّع ، وستور وخدور تُنتهك.
وذلك كلّه لطلب الإصلاح لهذه الأُمّة التي عدلت بها بنو أُميّة عن جادة الصّواب إلى السبل الشيطانيّة المختلفة ، وكان التدهور قد وصل إلى أن تسنّم كرسي القيادة العليا مثل يزيد الخارج عن الإسلام ، بل هو إلى دين أُمّه أقرب وإلى طباعهم أنسب.
فأُمّة الحبيب المصطفى صلى‌الله‌عليه‌وآله غدت مهدَّدة بالاضمحلال ، وديانته أصبحت مهدَّدة بالانحلال إذا لم يخرج الحسين مُعلناً الرفض لهذا الحاكم العنيد والطاغية يزيد الذي زاد على كلّ الأعمال الخبيثة التي قام بها أبوه وجدّه من قبل في محاربة الإسلام ورسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله.
ولكنّ المصيبة عند السلفية والوهابيّة تكمن هنا بالضبط ، وبالذّات قول الإمام عليه‌السلام : «وأسيرَ بسيرةِ جدّي وأبي عليّ بن أبي طالب» ؛ لأنّهم لا يريدون لسيرة وسنّة علي بن أبي طالب عليه‌السلام أن تكون هي السائدة ، ولا لكلمته أن تكون هي العليا في الحياة الإسلاميّة ، مع أنّ ذلك لأجل الحقّ تعالى ، وهل بعد الحقّ إلاّ الضلال المبين!
وكثيراً ما خطب الإمام الحسين عليه‌السلام خلال مسيرته المظفَّرة ووعظ الناس ، ونبّه الأُمّة إلى المخاطر المحدقة بها من حكومة يزيد ، وها هي بعض الكلمات التي قالها الإمام الحسين عليه‌السلام أمام جيش يزيد ؛ ليعتذر إلى الله بقيام الحجّة عليهم :
«أيُّها الناس ، إنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : مَنْ رأى سُلطاناً جائراً مستحلاً لحرم الله ، ناكثاً بعهد الله ، مخالفاً لسنّة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، يعملُ في عباد الله بالإثم والعدوان ، فلم يغيّر ما عليه بفعلٍ ولا قولٍ كان حقّاً على الله أن يُدخله مدخله ، ألا وإنّ هؤلاء (بنو أُميّة وأزلامهم) قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن ، وأظهروا الفساد ، وعطّلوا الحدود ، واستأثروا بالفيء ، وأحلُّوا حرام الله وحرّموا حلاله ، وأنا أحقُّ مَنْ غيّر ...»(8).
تنبّه لخطاب المولى أبي عبد الله الحسين عليه‌السلام ؛ فإنّه ينادي الناس ، أيّ الذين يتّصفون بالإنسانيّة ، وأمّا مَنْ تبلّد قلبه وتجلّد عقله فإنّ هذا النداء لا يخصّه ، كاُولئك الخوارج عن الإنسانيّة.
والإمام الحفيد يحدّث عن جدّه الرسول (صلوات الله عليهما وآلهما) مباشرة ودون وسائط كأبي هريرة الدوسي ، أو كعب الأحبار اليهودي ، أو غيره من المدلّسين ، أو الذين وقع عليهم الجرح والتعديل في علم الرجال ، بل سيّد شباب أهل الجنّة يروي عن سيّد البشر وخاتم الأنبياء عليهم‌السلام هذه الرواية والتي تضعنا أمام شمس الحقيقة.
إنّ تحكّم سلطان جائر وجب على كلّ حرٍّ أن يكون ثائراً ؛ إمّا باليد والسيف ، أو الكلمة والقلم ، ولا مجال لأضعف الإيمان (بالقلب) إذا كانت بيضة الإسلام وشريعته مهدّدة بالانحراف والضياع.
وهذا بالضبط كان حال الأُمّة الإسلاميّة حين وصل بها السقوط والتسافل ؛ ليتسنم الحكم والقيادة السياسية شخص فاسد فاسق منافق كيزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، ويسلّط زبانيته ورجاله الساقطين على هذه الأُمّة ويستهلكون مقدّراتها.
ولذا فقد وجب النهوض للإصلاح ، وحرم السكوت والخنوع ؛ لأنّ الأُمّة والملّة يتهدّدها طغيان يزيد وجلاوزته من صبيان أُميّة اللعناء على لسان الوحي وسيّد الأنبياء والرسل (صلوات الله عليهم أجمعين وآله الطاهرين).
فمَنْ ينهض بهذا الواجب إلاّ المؤمن التقيّ؟ ومَنْ يخنع للفاسق إلاّ الفاسق أو الجبان الشقيّ؟ ولكن قد تسأل ماذا فعل صبيان أُميّة وزعيمهم يزيد؟
الجواب يأتيك من بطل التوحيد الإمام الحسين الشهيد (سلام الله عليه) في الخطاب نفسه ، فقد كان من أفعال هؤلاء ما يلي :
1 ـ التزام طاعة الشيطان ، وقد أمروا أن يكفروا به (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا) (9).
2 ـ ترك طاعة الرحمان : (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) (10).
3 ـ إظهار الفساد ، فالزعيم شاربٌ للخمر ، لاعبٌ بالقرد والنرد ، معلنٌ بالفسق.
4 ـ تعطيل الحدود ، كيف يقيمونها وهم جهلاء بها ، بل وهم أوّل المستحقين لإقامتها عليهم؟!
5 ـ الاستئثار بالفيء ، فقد استهلكوا اقتصاد الأُمّة الذي فيه حياتها ورفاهها.
6 ـ أحلّوا حرام الله ؛ كالخمر ، والزنى ، والقتل ... وغيرها.
7 ـ حرّموا حلال الله.
ألا تكفي هذه البنود السبعة لمعرفة أحوال الجماعة في الديانة والتدين؟
بلى والله ، إنّها لتكفي واحدة منها لتخرجهم من حظيرة الدين الحنيف وتعيدهم إلى حظائر أجدادهم وما كانوا يعبدونَ ، كاللاّت والعزّى ومناة الثالثة الأُخرى التي ما انفك يقسم بها أبو سفيان حتّى آخر أيّام حياته المشحونة بالحقد والحرب لله ولرسوله وللمؤمنين.
ورغم ذلك فقد صار عند هؤلاء من المسلمين الذين حسن إسلامهم ، بل ومن المؤمنين الكبار ؛ لأنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قال يوم فتح مكة : «مَنْ دخل دار أبي سفيان فهو آمن» ، فلم يميّزوا بين الأمن على نفسه من القتل والمؤمن.
تأمّل في كلام الإمام الحسين عليه‌السلام حيث قال في أواخر حياته : «ألا وإنّ الدعيَّ ابن الدَّعي قد ركز بين اثنتين بين السلّة والذلّة ، وهيهات منّا الذلّة ؛ يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنين» (11).
فالقوم خيّروه بين السيف والقتل ، أو الذلّ والمهانة!
ولكن هيهات ؛ إنّه ابن أبيه علي بن أبي طالب عليه‌السلام الذي قال : (لو اجتمعت العرب على قتالي لما وليت) ، وربما لو اجتمعت الإنس والجنّ على قتاله أو قتال ولده عليهما‌السلام لما هربا من ساحة المعركة ؛ لأنّ الهارب ذليل وحاشاهم من الذلّ.
لماذا هذا الإباء إذن؟
1 ـ الله يأبى لهم ذلك.
2 ـ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يأبى لهم ذلك.
3 ـ المؤمنون بالله ورسوله يأبون الذلّ لمولاهم وإمامهم.
4 ـ حجور طابت وطهرت ، وهي فاطمة الزهراء عليها‌السلام وأُمّها خديجة ، وغيرهنّ من الطاهرات.
5 ـ وأنوف أبيّة ، فالإمام عليه‌السلام سيّد أُباة الضيم والأحرار في هذه الدنيا.
كلّ ذلك لماذا؟ من أجل أن لا نؤثر طاعة الشيطان على عبادة الرحمان ، فنترك يزيد وجلاوزته يعيثون في الأرض فساداً وفي الأُمّة إفساداً.
فأطلقها مدويّة منذ ذاك اليوم الدامي : «لا والله ، لا أُعطيكم بيدي إعطاء الذلِّيل ، ولا أفرُّ فِرار العَبيد» ، أو «ولا أقرّ لكم إقرار العبيد» هذا بعض ما قاله الإمام الحسين عليه‌السلام ، وتلك هي فلسفته لشرح أسباب نهضته المباركة. (12).
المصادر :
1- موسوعة البحار 36 ص 25 ح8.
2- سنن الترمذي 5 ص 656 ح3768 ، باب مناقب الحسن والحسين عليهما‌السلام.
3- كنز العمال 12 ص 113 ح34251 ، ينابيع المودة ص 193 ، الفصول المهمة ص 152.
4- انظر الحسين في الكفر المسيحي ص 24.
5- العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ص 229 ، طباعة السلفية ، القاهرة 1371 هـ.
6- مقتل الحسين ـ للمقرّم ص 131 ، مثير الأحزان ص 24 ، مقتل الحسين ـ للخوارزمي 1 ص 184 ، الفتوح 5 ص 14.
7- مقتل الحسين ـ للمقرّم ص 139 ، العوالم ص 54 ، مقتل الخوارزمي 1 ص 188 ، المناقب 4 ص 89 ، الفتوح 5 ص 23.
8- الكامل في التاريخ 4 ص 48.
9- سورة فاطر : الآية 6.
10- سورة الأنبياء : الآية 92.
11- موسوعة البحار 45 ص 10 ، تاريخ ابن عساكر ، ترجمة الإمام الحسين عليه‌السلام ص 216 ، مقتل الحسين ـ للخوارزمي 2 ص 6
12- إرشاد المفيد ص 235.

 


source : راسخون

آخر المقالات

  نشأة نظام الاسلام السياسي
  الکمالات في القرآن
  ألفاظ وظواهر القرآن
  مفهوم البدعة وشروطها
  لطف الميل في المرأة
  أعلام الشيعة في مصر
  تاريخ التدوين في التفسير
  اسلوب ثبوت الإمامة
  الدعاية اليزيدية
  الشيعة في العهد الأموي

user comment